توفي مايكل شيمينو، مخرج فيلم “صائد الغزلان” من أفلام حرب فيتنام، يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 77 سنة.

وعُثر على جثمان شيمينو، الحاصل على جائزة أوسكار مرتين، في منزله في لوس أنجيليس، وفقا لإيريك وايسمان.

وبينما يشيد النقاد والمهتمون بالسينما بفيلم “صائد الغزلان”، واصفين الفيلم بأنه الأفضل على الإطلاق في تاريخ هوليود، كانت تجربة شيمينو “بوابة الجنة” من الأعمال التي لم تحقق أي نجاح يُذكر.

وأضاف وايسمان أن جثمان شيمينو وُجد في منزله بعد فترة لم يتمكن خلاله ذويه من الاتصال به، لكن حتى الآن لم تعلن أسباب الوفاة.

وفاز فيلم “صائد الغزلان”، الذي تضمن مشهد الروليت الروسية المشهور، بخمس جوائز أوسكار بينها جائزة افضل فيلم عام 1979.

ويحكي الفيلم قصة حياة متزامنة لمجموعة من الأشخاص من بنسلفانيا شارك بعضهم في حرب فيتنام بينما ظل البعض الآخر في منازلهم، والأثر المدمر للحرب على من حارب ومن بقي في الولايات المتحدة.

ولعب دور البطولة في الفيلم الحاصد لجوائز أوسكار روبرت دي نيرو وكريستوفر واكن.

وقال روبرت دي نيرو عن شيمينو: “سوف أظل أتذكر دائما عملنا معا”.

وحاول شيمينو البناء على النجاح الكبير الذي حققه فيلمه “صائد الغزلان” بكتابة وإخراج فيلمه التالي “بوابة الجنة” الذي استوحى أحداثه من الحرب الأهلية في الأمريكية.

وكان فشل الفيلم كارثة مالية، إذ تجاوزت ميزانية إنتاجه أربعة أضعاف ما كان مقررا لها، مما أدى إلى إفلاس يونايتد آرتستس، شركة الإنتاج السينمائي التي أنتجته.

ورغم فشل الفيلم الذي قام ببطولته كريستوفر واكن وكريس كريستوفرسون، يصنفه النقاد بأنه من روائع السينما الأمريكية.

وبدأ مايكل شيمينو حياته المهنية في مجال الإعلانات، لكنه انتقل إلى عالم السينما بأول أفلامه ثندربولت ولايتفوت، إنتاج عام 1974، مع كلينت إيستوود، وجيف بريدجز.

كما أخرج فيلم “ساعات يائسة بطولة ميكي رورك، وأنتوني هوبكنز عام 1990، وفيلم العصابات “ذي سيسيليان” عام 1996 المستوحى من رواية لمؤلف “الأب الروحي” ماريو بوزي.



واصل قراءة المقالة